aljehani

موقع قبيلة الجهني / ينبع
 
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  ­س .و .جس .و .ج  ­ابحـثابحـث  ­التسجيلالتسجيل  ­قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  ­المجموعاتالمجموعات  ­دخولدخول  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 أبرز رجال جهينة من ينبع .... (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد الرسائل: 11
تاريخ التسجيل: 04/11/2007

مُساهمةموضوع: أبرز رجال جهينة من ينبع .... (2)   الأحد نوفمبر 04, 2007 4:14 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني الأعزاء .. أبناء العمومة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استكمالاً يا أخواني لموضوعي الذي طرحته في السابق " أبرز رجال جهينة من ينبع " اليوم أكمل معكم الجزء الثاني من هذا الموضوع ولنبدأ على بركة الله

دخيل الله القاضي

ويرجل الأفراد من هذه الحياة ويظل لهم تاريخ باق إن هم جاهدوا وكافحوا في سبيل الله والوطن وحديثنا الآن عن واحد من رجال ينبع وأعيانها، ومن الذين تركوا أثراً في الجهاد الواسع في تاريخ بلادهم، إنه الشيخ دخيل الله القاضي شيخ فخذ القضاة من قبيلة جهينة والقضاة منازلهم ينبع النخل، ووادي الحمض القريب من الوجه، وهو من أودية الحجاز المعروفة، وتصب فيها أكثر أودية سيول المدينة المنورة.

وكان دخيل الله القاضي يعد من شجعان القبائل المعروفين إذ هو جاهد وقاد العديد من المعارك بالقرب من ينبع والمدينة وفي شمال الحجاز في الحرب التاريخية المعروفة بين الأتراك وأهل الجزيرة العربية، إذ تحدث لورانس صاحب كتاب أعمدة الحكمة السبعة وأشار إليه في أكثر من موضع أثناء سير المعارك حول أسوار مدينة ينبع، فيتحدث عن ذكاءه العسكري فيقول: وتدفق الجند والتحق كل واحدٍ بمركزه، كما أرسل رجال البحرية في منارات المساجد وإلى السفن التي سلطت أضواءها الكشافة على السهل لتحدد لنا الأماكن التي يمكن للعدو أن يهاجمنا منها، ولكن لم تبد من الأتراك بادرة تضطرنا إلى اطلاق النار، ويقول فيما معناه :
علمت فيما بعد أن دخيل الله هو الذي قاد الأتراك إلى أسوار ينبع لكي تحل عليهم الهزيمة، لكن ما أن وصلوا حتى وجدوا المدينة هادئة ساكنة ورأوا السفن في المياه ترسل أنوارها الكاشفة فخانتهم أعصابهم وانسحبوا عائدين، وهكذا خسر الأتراك في هذه الليلة حربهم في الحجاز، وكان ذلك بذكاء دخيل الله القاضي، وإن كان للشيخ دخيل الله دور في الكفاح والجهاد في سبيل تحرير الحجاز، كان كذلك لابنه محمد دور في الكفاح المتواصل إذ أدار العديد من المعارك، إذ ذكره لورانس العرب في أكثر من موضع وتحدث عنه أكثر من مرة فقال عنه " وفي الصباح الباكر موعد الهجوم المقرر أيقظني محمد الذي كان متشوقاً لرؤية المعارك، ويشير أن محمد القاضي كان شجاعاً وفدائياً كبيراً، فقد ساهم في نسف العديد من قلاع الأتراك ومراكزهم، وكما يقول الأجداد الأولون أن الشيخ دخيل الله القاضي كان من خيرة رجال قبيلته جهينة ذا مروءة شجاعاً كريماً، كما ورث عنه ابنه محمد تلك الصفات ومن رجال القضاة ومشايخها هذا العصر : مسعد بن عودة القاضي – رحمه الله – وكان من أعيان ينبع ورجالها البارزين وعلى جانب من الشهامة والمروءة والأخلاق الفاضلة، يذكره أهالي ينبع بالخير، وقد اخترمه الموت في السبعينيات الهجرية.

كانت هذه سيرة عطرة لواحد من رجال ينبع المجاهدين، ومن شجعان الجزيرة العربية إنه الشيخ دخيل الله القاضي الجهني.

محمد بن جبارة الصريصري الجهني

كم كان في بلاد ينبع رجال يضرب بهم المثل في الكرم والمروءة والشهامة ومحبة الآخرين والسعي في عمل الخير وكان أحدهم عيناً من عيون ينبع إنه الشيخ محمد بن جبارة من كبار مشايخ جهينة والذي يقول عنه أستاذ حمد الجاسر في حديثه سوانح الذكريات عن ينبع تحت عنوان " أهل بأهل وإخوان بإخوان" : ( ومن أشهر من عرفت من رجال ينبع الشيخ محمد بن جبارة الصريصري الجهني أحد مشايخ قبيلة جهينة وكان ذا عقل وله منزلة في قومه)

وحين دارت الأيام وضعفت أحوال مدينة ينبع ضعفاً كان عميق الأثر بالنسبة لجميع السكان في عشر السنين من القرن الماضي وأصاب الناس ما أصابهم من فاقة وحاجة وكانت واحة ينبع الخضراء تجود بالعطاء من حبوب وتمور لم يبخل الشيخ محمد جبارة على أهالي بلاده بما تتجه بساتينه العديدة بل كان يمد يده لكل محتاج بعث إليه يطلب المساعدة أو وفد عليه في قريته السويق وكثيراً ما كنا نسمع أنه ساعد الأسرة أو قدم العون لأرامل وأيتام ومساكين وقد حدثني من أثق فيه من شيوخ قرية السويق أن الشيخ محمد بن جبارة كان يطلب في نهاية كل عام من عماله أن يوافوه باحصائية عن الأسر الفقيرة في قرية السويق وسويقة وإذا ما جنى محصول بساتينه من التمور بعث لكل أسرة بكيس أو كيسين من التمور مع أكياس من الدخن والذرة وكميات من السكر والشاي وكسوة من القماش للرجال والنساء وكان يحرص كل الحرص أن تصل إليهم مساعداته كما كان يحرص على تلك الأسر الا يذكروا اسمه لأهالي القرى الأخرى عن هباته بغية الأجر والثواب والصدقة السرية.

وكان على جانب كبير من الأخلاق الرفيعة ويضرب به المثل في كرمه الحاتمي، كانت داره في قرية السويق عامرة مفتوحة لمن يعرف ولمن لا يعرف يفد إليها الناس ليلاً ونهاراً.

هكذا قالوا عن الشيخ محمد بن جبارة أنهم كثيراً ما شاهدوه يستقبل ضيوفاً في غرفة في داره ويقدم لهم الطعام وينتقل إلى موضع آخر ليستقبل ضيوفاً آخرين وكان من صفاته وزيادة في الكرم أن يقف على رؤوس ضيوفه أثناء الطعام ليكون في خدمتهم، وكان يعز على نفسه أن يسمع بخلاف بين فلان وفلان من أهالي بلاده وإذا تأكد من ذلك دعا المختلفين وأصلح بينهم وإن كان الخلاف على مادة أو دين من ذلك دفع من جيبه الخاص وأنهى الخلاف بينهم. كان كثيراً ما تكلفه إمارة ينبع للوقوف على حل المشاكل بين رجال البادية وإذا طرأ بينهم خلاف على ماء عين جارية أو مساقي للنخيل أو حدود البساتين وكان يكتب الله له التوفيق في الصلح وكان موضع احترام الآخرين أو نموذجاً من الرجال الذين وهبهم الله الصلاح فكان يعمل لأخرته أكثر من دنياه وبعد أن توفي رثاه كثير من الشعراء الشعبيين ذاكرين محاسنه والأثر الطيب الذي تركه في نفس كل من عرفهم او التقى بهم أو تحدث إليهم أو زاره في داره العامرة في ينبع النخل.

كان يضرب به المثل في كرمه الفائق ويتمثل فيه قول الشاعر :

نصبوا بمدرجة الطريق خيامهم ... يتسابقون إلى قرى الضيفان
ويكاد موقدهم يجود بنفسه ... حب القرى حطباً على النيران

كانت هذه سيرة عطرة لواحد من أكرم وأنبل رجال ينبع القدامى، إن الشيخ محمد بن جبارة الصريصري، وقد توفي عام 1362 هـ رحمه الله .

عواد أبو جلدة المحياوي

الذكرى العطرة تظل باقية يتناقلها الناس في مجتمعاتهم وفي منتدياتهم، يضربون بها المثل على السمو في الأعمال الطيبة كذكرى لصاحبها بعد رحيله، وكم من الرجال في بلاد ينبع بحرها ونخلها بذلوا الكثير في سبيل خدمة أمتهم وبلادهم، وأنفقوا الكثير من المال في سبيل إسعاد الآخرين وهؤلاء النماذج من الرجال ستظل لهم ذكرى عطرة بين ثنايا تاريخ بلادهم، وكان أحدهم الشيخ عواد أبو جلدة شيخ فخذ المحايا من قبيلة جهينة، والذي كان كان واحداً من أعيان ينبع النخل في هذا العصر، كان صاحب نخوة وشهامة ومروءة، وبجهوده وماله الخاص أحيا منطقة الريان الصحراوية المتاخمة لعين عجلان ( سميت بذلك نسبة إلى عجلان ابن قتادة أمير مكة ) إذ كانت منازل جدوده من المحايا، فعمل على خدمة ورعاية مصالح الريان والجربان ومنته عبيسه والعباش من الكوبري رقم 1 حتى الأسفلت الموصل لقرية السويق قاعدة ينبع النخل، إذ تتواجد فيه أكثر الدوائر الحكومية، ويقام فيه أكبر سوق في ينبع النخل يوم الاثنين، وقد امتدت خدماته إلى بعض القرى، إذ قام بمجهوده وقبل أن تدخل الكهرباء الحكومية إلى تلك المنطقة بمد شبكة كهرباء وشبكة مياه لمنطقة الريان بمساعيه الحميدة، وكان ذلك بإشراف المجمع القروي بينبع النخل، وكان سعيه متواصلاً لإقامة المرافق النافعة في تلك المناطق.

كان الشيخ عواد أبو جلدة بحق هو المواطن المثالي الذي يستحق التكريم بعد رحيله كانت داره في منطقة الريان في ينبع النخل لا تعرف الصمت من كثرة الوافدين إليها من جدة وينبع البحر والمدينة المنورة، فليقاهم ويكرم وفادتهم ويودعهم بالحب والترحاب، كما كان رحمه الله يساعد المحتاجين من أبناء المنطقة، ويضمد جراحهم ويواسيهم في التنازلات.

وقد شهدت له أكثر الدوائر الحكومية بينبع البحر أنه المواطن المخلص، والعضو الفعال، والساعي لإحياء منطقة الريان والقرى المجاورة لها، إذ أصبح هذا الرجل في حياته نموذجاً يضرب به المثل في الشهامة والكرم والمروءة وقد اخترمه الموت في عام 1407 هـ بعد أن خلد الأثر الطيب والذكرى الحسنة بين عشيرته وأهل بلاده. وقد خلف من الأولاد الأستاذ ناصر، وقد خلفه في المشيخة، وهو شاب على جانب من الطيبة ودماثة الخلق، ولعله ورث أكثر صفات أبيه وقد تفضل وتعطف خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله وولي عهده سابقا وخادم الحرمين الشريفين حاليا الملك عبد الله والنائب الثاني سابقاً وولي العهد حاليا الأمير سلطان وسمو الأمير ممدوح جزاهم الله خير الجزاء على هذه المواساة.

كانت هذه سيرة لواحد من رجال ينبع الذي ضحوا في سبيل أمنهم وبلادهم، إنه الشيخ عواد أبو جلدة شيخ المحايا رحمه الله.

ها قد انتهينا من هذا الجزء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aljehani.teamgoo.net
 

أبرز رجال جهينة من ينبع .... (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aljehani :: كل ما يخص قبيلة الجهني :: قبيلة الجهني-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع